ابن النفيس
39
الشامل في الصناعة الطبية
وعلى أية حال ، وعلى الرغم من هذه الإشكالات ؛ فقد عرفنا أن هناك كتابين في تراثنا الطبى ، بعنوانٍ واحد . . وإن اختلفا في المؤلِّف ، وفي طريقة التأليف ، وفي حجم الكتاب ! فالشامل للشيرازى ، لا يزيد في حجمه عن بعض أجزاء الشامل للعلاء القَرَشى ( ابن النفيس ) . منهجُ التَّحْقِيقِ كان أول ما صنعناه عند البدء في تحقيق الشامل في الصناعة الطبية هو رسم شجرة لأقسام الكتاب ، بحسب المخطوطات التي بين أيدينا ، وبحسب ما أشار إليه العلاءُ في ثنايا الأجزاء الموجودة . . فظهر أمامنا ما يلي : الفن الأول من الشامل . وهو يشتمل على : قواعد الجزء النظري من الطب . ويقع في أربعة أجزاء على النحو التالي : 1 - الجزء الأول : في علم الأمور الطبيعية . ويشتمل على مقدمةٍ وسبعة كتب وهي : كتاب الأركان ، كتاب الأمزجة ، كتاب الرطوبات ، كتاب الأعضاء ، كتاب الأرواح ، كتاب القوى ، كتاب الأفعال . 2 - الجزء الثاني : في علم الأمراض . 3 - الجزء الثالث : في علم الأسباب . 4 - الجزء الرابع : في علم الدلائل . ويشتمل على ثلاثة كتب : الكتاب الأول في الوجع . الكتاب الثاني في النبض ؛ ويضم ثلاثة تعاليم : التعليم الأول في ماهية النبض ، التعليم الثاني في أجناس النبض ، التعليم الثالث في أسباب النبض . الكتاب الثالث في البول .